قال مسؤولون إن 11 مهاجما انتحاريا من حركة طالبان هاجموا قاعدتين لأفغانستان وحلف شمال الأطلسي في إقليم قندهار أمس، بعد أن قتل مسلحون يرتدون زي الشرطة جنديا من قوات التحالف.
وقال جواد فيصل المتحدث باسم حاكم قندهار إن سبعة متمردين اقتحموا قاعدة مشتركة بين أفغانستان وحلف شمال الأطلسي في منطقة شاه والي كوت حوالي الساعة (2300 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين)، مما أدى إلى اندلاع معركة بالأسلحة النارية استمرت 30 دقيقة أسفرت عن مقتل جميع المهاجمين. وقالت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي والتي تقودها الولايات المتحدة إن المهاجمين اخترقوا المحيط الخارجي للقاعدة لكن لم يقتل أي من جنود التحالف.
لكن فيصل ورئيس الشرطة الإقليمية اللواء عبد الرازق قالا إن أجنبيا قتل وأصيب اثنان، ووصف فيصل القتيل بأنه مقاول مدني. وكانت جنسياتهم غير واضحة. وبعد ساعات، هاجم أربعة مسلحين يرتدون زي الشرطة قاعدة للشرطة وحلف شمال الأطلسي في مدينة قندهار، مما أدى إلى اشتباك أسفر عن مقتل أربعة ضباط ومهاجمين، حسبما قال رازق لوكالة فرانس برس. وأضاف أن تسعة من رجال الشرطة أصيبوا.
وقال شهود من الشرطة إن المهاجمين كانوا جميعا يرتدون زي ومعدات الضباط النظاميين، وتم اقتيادهم إلى القاعدة بواسطة نقيب شرطة لاذ بالفرار بعد ذلك. وتم القبض على ضابطين آخرين بسبب الاعتداء. وجاءت هجمات أمس بعد يوم من قيام رجال يرتدون زي الشرطة الأفغانية بإطلاق النار على جنود من حلف شمال الأطلسي في قندهار، مما أسفر عن مقتل جندي قبل أن يلوذوا بالفرار. وبهذا الحادث يرتفع عدد الجنود الغربيين الذين قتلوا في 23 حادثا حتى الآن هذا العام في أفغانستان إلى 17 جنديا أجنبيا حيث يساعد 130,000 ألف جندي أجنبي كابول في محاربة تمرد حركة طالبان. وقال التحالف "تؤكد القوة الدولية للمساعدة الأمنية أن ثلاثة أفراد يرتدون زي الشرطة الأفغانية وجهوا أسلحتهم ضد أفراد من قوات التحالف في جنوب أفغانستان أمس، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد قوة المساعدة الأمنية الدولية".
وقال مسؤول بالشرطة في منطقة زهاري إن الجندي القتيل أمريكي لكن لم يرد تأكيد فوري. ولم تقدم قوة المساعدة الأمنية الدولية مزيدا من التفاصيل حول الحادث أو جنسية الجندي رغم أن معظم قوات التحالف في قندهار أميركية.



