وصل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ديفيد بترايوس إلى إسطنبول اليوم الاثنين لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك حول الوضع في سوريا والحرب ضد حزب العمال الكردستاني الإرهابي.
هبطت طائرة بترايوس التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مطار أتاتورك بإسطنبول، برفقة طائرة عسكرية أمريكية. وكان في استقباله في المطار القنصل العام الأمريكي في إسطنبول، سكوت كيلنر، ومسؤولون آخرون في القنصلية.
هذه هي الزيارة الثانية غير المعلنة لرئيس المخابرات الأمريكية إلى تركيا خلال الأشهر الستة الماضية. وقد أمضى يومين في أنقرة في مارس/آذار، حيث التقى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ونظيره التركي، رئيس جهاز المخابرات الوطني التركي (MIT)، هاكان فيدان، لمناقشة تفاقم حالة عدم الاستقرار في سوريا، ومعركتهما المشتركة ضد الإرهاب، وتوثيق التعاون في القضايا الإقليمية الملحة. ويُحفظ برنامج زيارته سرًا لأسباب أمنية.
وبحسب التقارير الإخبارية، من المتوقع أن يلتقي بترايوس خلال الزيارة مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وأردوغان وفيدان لمناقشة التطورات في سوريا ومكافحة الإرهاب.
لكن مسؤولا تركيا من رئاسة الوزراء، تحدث لصحيفة "زمان" التركية شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن لقاء مع بترايوس لم يكن على جدول أعمال رئيس الوزراء.
وعلى نحو مماثل، قال مسؤول تركي كبير من وزارة الخارجية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لصحيفة "زمان" التركية إن اللقاء بين وزير الخارجية ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لم يكن على جدول أعمال داود أوغلو، مضيفاً أن هذا لا يعني أن اللقاء لن يحدث.
تتعاون وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT) بشكل وثيق لجمع المعلومات الاستخبارية حول الوضع في سوريا. كما يتعاون الجهازان معًا لمراقبة التطورات في إيران والعراق المجاورتين.


