قوة تثبيت الاستقرار في غزة: إسرائيل تصر على حق النقض الكامل
نتنياهو يؤكد على سلطة إسرائيل في القرارات الأمنية المتعلقة بغزة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال إن إسرائيل ستقرر أي القوات الأجنبية يمكنها الانضمام إلى قوة تثبيت الاستقرار في غزة- إبقاء الأمن القومي تحت السيطرة الإسرائيلية.
قال نتنياهو لمجلس وزرائه: "نحن نتحكم بأمننا ونقرر أي القوات الدولية مقبولة. هذا المبدأ سيستمر".
وأضاف أن هذه السياسة "تم قبولها من قبل الولايات المتحدة"، مؤكدا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وتحديد مستقبلها.
وتؤكد هذه التصريحات على خطة إسرائيل للاحتفاظ بحق النقض على أعضاء القوة - وهو موقف يؤثر بشكل مباشر على تركيا التي تريد إرسال قوات إلى غزة.

تركيا تبدي استعدادها للمساعدة في إعادة إعمار غزة
وأكدت أنقرة استعدادها لدعم حفظ السلام في غزة. وزارة الدفاع التركية وقال القوات المسلحة التركية مستعدون للانضمام إلى أي مهمة معتمدة بموجب القانون الدولي.
وأشار المسؤولون إلى أن تركيا أنشأت بالفعل مركز التنسيق المدني العسكري للمساعدة في تشكيل قوة تثبيت الاستقرار في غزة، والتي من شأنها تأمين الحدود وحماية المدنيين وتقديم المساعدات وتدريب قوات الأمن المحلية.
وصرحت الوزارة بأن "تركيا، إحدى الدول الضامنة الأربعة لوقف إطلاق النار، تواصل محادثاتها مع الدول الشريكة". ويُعزز سجل القوات المسلحة التركية في حفظ السلام في البلقان والصومال حجتها للمشاركة.
العلاقات المتوترة تعقد المشاركة التركية
العلاقات بين تركيا وإسرائيل ولا تزال التوترات قائمة. وقد ألمح نتنياهو إلى معارضته لأي دور تركي في غزة.
رئيس رجب طيب أردوغان انتقدت المملكة العربية السعودية بشدة عمليات إسرائيل في غزة ووصفتها بأنها "إبادة جماعية" وعلقت العلاقات التجارية والدبلوماسية.
ومع ذلك، ساهمت أنقرة في التوسط لوقف إطلاق النار، وأقنعت حماس بقبول الخطة المدعومة من الولايات المتحدة. وقال أردوغان: "سنعيد إعمار غزة معًا. وهذا يتطلب التنسيق بين تركيا ومصر ودول الخليج".
واشنطن توازن بين الدعم والدبلوماسية
في القدس، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وقال قوة تثبيت الاستقرار في غزة ويجب أن تتضمن كلماته "الدول التي تشعر إسرائيل بالارتياح معها". وتجنب التعليق على تركيا بشكل مباشر.
استخدم ترامب لن ترسل قوات أميركية ولكنها تسعى إلى شركاء إقليميين مثل مصر وإندونيسيا ودول الخليج.
Vice President جي دي فانس وقال نتنياهو إن واشنطن "لن تفرض أي شيء على إسرائيل"، لكنه يرى أن دور تركيا "بناء". وأشاد بالعمل الدبلوماسي الذي قامت به أنقرة منذ بدء وقف إطلاق النار.

التحديات التي تواجه خطة وقف إطلاق النار في غزة
المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة المكونة من 20 نقطة بدأت في أكتوبر ٢٠٢٠ويشمل ذلك تبادل السجناء وخطوات الحكم الأولية.
ولا يزال التنفيذ غير مؤكد. حماس ولم توافق الحركة على نزع سلاحها، ولا تزال الاضطرابات الداخلية مستمرة.
ووفقاً لوكالة وزارة الصحة بغزة، أكثر من وقتل الناس 68,200 و 170,300 ألف شخص أصيبوا منذ أكتوبر ٢٠٢٠، مما يدل على الحاجة الملحة للسلام الدائم.
لمزيد من السياق الأعمق: اقرأ موضوع غزة للتحديثات المستمرة.



