استشهد شاب فلسطيني، بعد ظهر الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة المحاصر، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.
واستشهد الفلسطيني، الذي عرفه متحدث باسم الوزارة بأنه كريم محمد كلاب (25 عاما)، بعد إصابته بالرصاص الحي.
وأفادت التقارير أن 312 فلسطينيا آخرين أصيبوا، من بينهم أربعة في حالة خطيرة وواحد في حالة حرجة، خلال الاحتجاجات يوم الجمعة، التي جرت في عدة مواقع شرق غزة على طول السياج الذي يفصل القطاع الفلسطيني عن إسرائيل.
وجرت مظاهرة الجمعة تحت عنوان "جمعة كسر الحصار"، حيث ندد المتظاهرون باستمرار الحصار المفروض على غزة منذ 11 عامًا، والذي تفرضه إسرائيل وتؤيده مصر.
ووفقا لمراسل ميدل إيست آي الموجود على الأرض، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا على طول السياج.
"سنبقى صامدين، حتى لو قطعوا أذرعنا وأرجلنا ومتنا شهداء، سنبقى صامدين بإذن الله. وقال عبد العزيز، أحد المتظاهرين: “لن نشعر بالخوف أو نخاف من الموت”.
ومزق المتظاهرون لفائف كبيرة من الأسلاك الشائكة التي وضعتها القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت الوزارة أن القوات الإسرائيلية قتلت 183 فلسطينيا وأصابت 20,160 آخرين منذ بداية مسيرات العودة الكبرى في 30 مارس/آذار.
بالنسبة لساهر إبراهيم، وهي أم لثمانية أطفال، فإن المخاطر القاتلة المحتملة لم تردعها أو تمنع عائلتها من المشاركة في الاحتجاجات.
وقالت لموقع ميدل إيست آي: "الأمر يتعلق بالشعب الفلسطيني بأكمله، وليس فقط نحن كأفراد". "إذا قال كل واحد لا أريد أن أذهب فمن سيقاوم الحصار؟"



