تستعد البحرية الإسرائيلية لاعتراض أحدث سفينة متجهة إلى غزة وعلى متنها نشطاء أوروبيون مؤيدون للفلسطينيين، ومن المتوقع أن تصل إلى غزة في غضون أسبوعين.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن البحرية قامت باستعدادات عامة لاستقبال سفن مستقبلية مليئة بالناشطين. وأبحرت السفينة "إستل"، التي تبحر تحت العلم السويدي، في يونيو/حزيران وتوقفت في العديد من الموانئ الأوروبية في محاولة لحشد الدعم والدعاية.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم 2 أكتوبر إن إسرائيل لن تسمح للسفينة بالوصول إلى غزة، حسبما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أمس. وجاءت تصريحاتها بعد أن أعلن منظمو الأسطول أنهم حصلوا على تصريح من لا سبيتسيا بإيطاليا للإبحار ومن المتوقع أن يصل إلى غزة في غضون أسبوعين.
وقالت إيلانا شتاين عن السفينة "إستيل": "هذا هو نفس القديم، نفس القديم... المنظمون يعلمون أنه لن يُسمح لهم بالوصول إلى غزة، ويحاولون فقط إثارة الضجيج"، مضيفة أن إسرائيل لم تكن قلقة للغاية بشأن موضوع.
وفي مايو/أيار 2010، أوقفت قوات كوماندوز البحرية الإسرائيلية عدة سفن مساعدات كانت تحاول إدارة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وقتلت تسعة أتراك مؤيدين للفلسطينيين على متن إحدى السفن، مافي مرمرة. ولم تبحر قافلة ثانية كان من المقرر أن تنطلق بعد عام بعد أن قال المنظمون إنها تعرضت للتخريب.
وقال ماتياس جارديل، المتحدث باسم المجموعة التي من المقرر أن تملأ إستيل: "سوف يبعث ذلك برسالة اللاعنف. إذا كان لديهم خيار، نأمل ألا تفعل إسرائيل أي شيء عندما نتقدم نحو غزة”.
(حريت ديلي نيوز)


