ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزير الخارجية الروسي أشار يوم الأحد إلى أن قرار تركيا تحليق طائرة سورية في طريقها من موسكو إلى دمشق الأسبوع الماضي لن يضر بالعلاقات بين موسكو وأنقرة.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرجي لافروف قوله في لوكسمبورج "أؤكد لكم أنه لا ينبغي لأحد أن يقلق بشأن حالة العلاقات الروسية التركية". "إنهم يتطورون على أساس مستقر ومتين."اعترضت طائرات F320 طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السورية من طراز إيرباص A16 كانت متجهة من موسكو إلى العاصمة السورية أثناء دخولها المجال الجوي التركي ورافقتها إلى مطار إيسنبوغا في أنقرة يوم الأربعاء بعد أن تلقت تركيا معلومات استخباراتية تفيد بأنها تحمل إمدادات عسكرية متجهة إلى وزارة الدفاع السورية.
وتم الاستيلاء على بعض حمولة الطائرة في تركيا قبل السماح لها بمواصلة رحلتها. ولم يقدم المسؤولون أي تفاصيل بشأن المصادرة، قائلين إن التحقيقات جارية. وكانت الطائرة تقل نحو 30 راكبا، بينهم 17 روسيا.
ردت روسيا بقسوة على اعتراض طائرة الخطوط الجوية السورية من طراز إيرباص 320، مطالبة بتفسير واتهمت السلطات التركية بتعريض حياة الركاب للخطر. وطالب النظام السوري، الذي يتهم تركيا بدعم "الإرهابيين" في أراضيه منذ أشهر، بشدة تركيا بإعادة الشحنة التي استولت عليها في مطار إيسنبوغا في أنقرة.
في المقابل، تحدى الجانب التركي الاتهامات الموجهة من الجانبين الروسي والسوري. وفي حديثه في وقت متأخر من يوم الخميس، قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إن الطائرة السورية، التي اعترضتها طائرات تركية من طراز F-16 أثناء دخولها المجال الجوي التركي ورافقتها إلى مطار إيسنبوغا في أنقرة يوم الأربعاء، كانت تحمل ذخائر روسية الصنع متجهة إلى وزارة الدفاع السورية.



