صرّح وزير الدفاع التركي عصمت يلماز بأن تركيا ستعزز إجراءاتها الأمنية المتطورة على الحدود السورية. وأضاف أن الجهود الأمنية لمواجهة التهديدات القادمة من سوريا ستكتمل بنهاية عام ٢٠١٦. كما أشار إلى أن الأمن على الحدود التركية السورية سيتحسن مع التطور التكنولوجي عامًا بعد عام.
بدأ الجيش التركي قصف الجانب السوري من الحدود الأسبوع الماضي، مستهدفًا حزب الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الإرهابي. وجاء ذلك في محاولة لوقف تقدم إرهابيي حزب الاتحاد الديمقراطي/وحدات حماية الشعب نحو أعزاز، وهي بلدة سورية شمال حلب.



