والفقرات التالية مقتبسة من كتاب “العقيدة والإسلام” المترجم عنه إعتقاد نعمة، مكتوب لمولانا ضياء الدين خالد البغدادي العثماني (قدس سره) أحد علماء الإسلام البارزين. هو - هي ترجمها سابقًا إلى التركية المرحوم الحاج فيض الله أفندي من كيما، أرزينجان، بعنوان فريد الفوائد. وجاء في بداية المقدمة:
الله تعالى يرحم جميع من في الأرض. فهو يخلق أشياء مفيدة ويرسلها للجميع. إنه يوضح الطريق إلى النعيم الذي لا نهاية له. يهدي إلى سواء السبيل من يشاء من الذين تركوا طريق الحق وسلكوا طريق الكفر والإلحاد، نتيجة اغترارهم بأنفسهم، وأصدقاء السوء، والكتب الضارة، والشرائع. وسائط. وينقذهم من الكارثة الأبدية. ولا ينعم بهذه النعمة على من قاسوا وتجاوزوا الحدود. ويبقيهم على طريق الكفر الذي يحبونه ويرغبون فيه. وفي الآخرة يغفر لمن يشاء من هؤلاء المؤمنين المذنبين الذين هم في النار، ويدخلهم الجنة. فهو وحده الذي يخلق كل كائن حي، ويبقي كل كائن في الوجود في كل لحظة، ويحمي الجميع من الخوف والرعب.
ومن يدعي أنه مسلم وشوهد وهو يصلي في جماعة فإنه يعتبر مسلما. فإذا رأى فيما بعد في كلامه أو كتابته أو سلوكه ما يخالف علم الإيمان كما نقله علماء أهل السنة، قيل له إن هذا كفر أو بدعة. فيقال له أن يكف عن ذلك ويتوب. فإذا أجاب مع قصر عقله وعقله الغليظ بأنه لا يفعل، فسيفهم أنه زنديق أو كافر. وحتى لو استمر في الصلاة، وحج، وقام بجميع أنواع العبادات والأعمال الصالحة، فإنه لن ينجو من هذه الكارثة إلا إذا أقلع عن الأشياء أو الأفعال التي تسبب الكفر، إلا إذا تاب؛ لن يكون مسلما. وبتعلم أسباب الكفر جيداً ينبغي لكل مسلم أن يحفظ نفسه من الكفر، وأن يعرف جيداً الكفار والكذابين الذين يتظاهرون بالإسلام، ويبتعد عن أذاهم.


