
تركيا: ركيزة من ركائز الأمن الأوروبي
أكد وزير الخارجية الإستوني، مارغوس تساهكنا، على الدور المحوري لتركيا في صون الأمن الأوروبي. وفي كلمته خلال الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنطاليا، شدد على الموقع الجيوسياسي المتميز لأنقرة وشراكتها الموثوقة داخل حلف الناتو.
قال تساهكنا لوكالة الأناضول: "تركيا عنصرٌ أساسيٌّ في استقرار منطقتنا وأمن أوروبا". وقد عُقد اجتماع الناتو في مركز مؤتمرات NEST، مُسلِّطًا الضوء على الدور المتنامي لتركيا في استراتيجيات الدفاع الأوروبية الأطلسية.
شراكة عميقة وجديرة بالثقة
على مر السنين، بنت تركيا وإستونيا علاقات ثنائية متينة. ويزور العديد من الإستونيين تركيا باستمرار، واصفين إياها بـ"الآمنة والجميلة". وأشار تساهكنا إلى أن هذه العلاقة الوثيقة تمتد إلى ما هو أبعد من السياحة لتشمل قطاع الدفاع.
تركيا شريكنا الاستراتيجي في حلف الناتو. وقد وقّعت إستونيا اتفاقيات مشتريات رئيسية، تشمل مركبات عسكرية وأنظمة أخرى، كما أوضح. تُعد هذه الصفقات من بين الأكبر في تاريخ إستونيا، مما يُبرز تنامي التعاون الدفاعي.
بالنظر إلى المستقبل، تتوقع إستونيا تعاونًا أوثق. وأشاد تساهكنا بتركيا ووصفها بأنها "شريك موثوق"، لا سيما في ظل سعي أوروبا إلى حلول عسكرية متطورة وموثوقة.
يجب على أوروبا أن تستثمر في دفاعها الخاص
ردد الوزير تساهكنا الدعوات المتزايدة للدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي. وأيد مساعي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لحثّ حلفاء الناتو على تقاسم العبء الأمني بشكل أكثر عدالة.
لقد تحملت الولايات المتحدة العبء الأكبر في السنوات الأخيرة. لقد حان الوقت لأوروبا أن تُكثّف جهودها، كما قال. وأضاف: "في هذا الصدد، ضغط الرئيس ترامب ليس مُبرّرًا فحسب، بل ضروري أيضًا. يجب على الدول الأوروبية زيادة استثماراتها لتأمين المنطقة".
نفوذ تركيا المستقر في منطقة متقلبة
أكد تساهكنا على الدور المحوري لتركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي في ظل الصراعات الدائرة في غزة وسوريا وإيران. ووصف تركيا بأنها "أقوى قوة في منطقة بالغة التعقيد".
قال: "تركيا عنصر أساسي في موازنة التوترات، ومكافحة الإرهاب، وإيجاد الحلول. إنها تحمي أوروبا حقًا من عدم الاستقرار".
كما أشاد بمساهمة تركيا في جهود السلام، بما في ذلك مشاركتها في نزع سلاح حزب العمال الكردستاني الإرهابي، حسبما ورد. وأضاف: "هذا تطور إيجابي".
لماذا لا يمكن لمقاطعة الهند أن تؤثر سلباً على السياحة في تركيا؟



